الرئيسية

 لقد مررت في تجربتي على مدى كل هذه السنين في العديد من المحطات والمواقع، وتعاملت مع الكثير من الشخصيات العربية والدولية وعايشت عن قرب من خلالها بالكثير من الأحداث الأردنية والعربية والدولية والخبرات التي عكس  الإعلام بعضها من خلال الأخبار أو اللقاءات الصحفية او التلفازية او من خلال الخطابات التي قدمتها في مناسبات عدة، ابتدءا من عملي موظفا في البنك المركزي او سفيرا في أكثر من بلد او وزيرا في أكثر من موقع الى رئيس الحكومة، فنائب في البرلمان،  ورئيس مجلس النواب،  وعضو في مجلس الاعيان الى رئاسة المجلس الحالي. أو المواقع الأخرى كمفوض عربي للمجتمع المدني لدى جامعة الدول العربية، أو نائب سمو رئيس منتدى الفكر  العربي،  ورئيس لمجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا. وفي غيرها في مختلف المنتديات الثقافية والتطوعية الأردنية ، العربية  والدولية.

 ورغم ذلك تمسكت بمنظومة من المبادئ القت بظلالها على مسيرتي السياسية والاجتماعية.

فايماني بارساء قواعد الديمقراطية والدعوة الى بناء مؤسسي لمؤسسات الحكم في المنطقة العربية على اساس الفصل التام ما بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية واهمية نشر ثقافة ومفاهيم حقوق الانسان والتزام الجميع بقواعد السلوك ومدوناتها، وان يخضع الجميع للمسآلة والرقابة، دعاني للعمل نحو ذلك بجد وجهد كبيرين.

لقد عانينا وما زلنا نعاني من اكثر من احتلال في اكثر من منطقة عربية وبخاصة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين الذي القى بظلاله الثقيلة والكئيبة وتداعياته على المنطقة باسرها. وفي المقابل نعاني ايضا بطئا في الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يساهم في تخفيف معاناة الناس.

في هذه العجالة لست راغبا الخوض في الفكر السياسي والاجتماعي لمسيرتي، بقدر ما ارغب بالتواصل معكم من خلال هذا الموقع الذي آمل ان يفي بالغرض الذي انشئ لاجله.

اتمنى لكم تصفحا ممتعا ونافعا، ولكم محبتي.

 

طاهر المصري